Skip to main content

كمصمم UX/UI، ليس عليك فقط أن تهتم بالعناصر المرئية مثل الألوان والأشكال، بل يجب أيضًا الأخذ في الاعتبار كيفية تقديم النصوص بطريقة تعزز تجربة المستخدم. في هذا المقال، سنستكشف مجموعة متنوعة من أساليب الاختبار التي يمكن استخدامها لقياس فعالية نص التجربة المستخدمة، أو ما يُعرف بـ “UX Copy”.

أساليب الاختبار هي العنصر الأساسي لأي عملية تصميم، لأنها توفر رؤية موضوعية حول ما يعمل وما لا يعمل. الهدف من هذه الأساليب ليس فقط لتحسين معدلات التحويل، ولكن أيضًا لضمان فهم المستخدمين وراحتهم عند التفاعل مع المنتج أو الخدمة.

نقاط رئيسية لناقشتها:

  1. كيف يمكن للنصوص أن تؤثر على تجربة المستخدم.
  2. لماذا يعتبر اختبار نصوص UX أمرًا مهمًا.
  3. توجيهات لاختيار الأساليب المناسبة لاحتياجاتك.

فهرس المحتوى

درجات القراءة (Readability scores): كيفية قياس سهولة قراءة النصوص

عندما نتحدث عن “درجات القراءة”، نريد أن نقيس مدى سهولة قراءة النصوص من قِبل المستخدمين. هذه الدرجات تعطينا فكرة عن مستوى الصعوبة أو السهولة التي قد يواجهها المستخدم عند قراءة النص. ففي بعض الحالات، يمكن أن يكون لديك نص فني معقد يحتاج إلى درجة عالية من الفهم، بينما في حالات أخرى، قد تحتاج إلى نصوص بسيطة ومباشرة.

أنواع درجات القراءة:

  1. Flesch-Kincaid (فليش-كينكيد): يقيس مدى سهولة قراءة النص بناءً على عدد الكلمات والجمل في النص.
  2. Gunning Fog (جاننج فوغ): يقيس مدى صعوبة النص بناءً على عدد الكلمات المعقدة.
  3. SMOG (سموغ): يركز على مدى سهولة فهم النص عبر الكلمات البوليسيلابية (كلمات متعددة المقاطع).

كيفية استخدام درجات القراءة:

  1. تحليل النصوص الحالية: قياس سهولة قراءة النصوص الحالية على موقعك أو تطبيقك.
  2. اختيار الأسلوب المناسب: استخدام الدرجات لتحديد ما إذا كان يجب عليك كتابة النص بطريقة أكثر بساطة أو تفصيل.
  3. تحسين النصوص: إعادة الكتابة والاختبار مرة أخرى لتحقيق النتائج المرجوة.

مثال عملي:

لنفترض أن لديك صفحة منتج على متجر إلكتروني، وترغب في معرفة مدى سهولة قراءة النص الوصفي للمنتج. يمكنك استخدام أدوات تحليلية لقياس درجة قراءة “Flesch-Kincaid” للنص، وإذا كانت الدرجة منخفضة، يمكنك إعادة صياغة النص لجعله أكثر سهولة للقراءة.

اختبار كلوز (Cloze Testing): كيفية قياس فهم المستخدمين للنص

في إطار تصميم تجربة المستخدم، لا يقتصر الأمر على مدى سهولة قراءة النص فقط، بل يشمل أيضًا مدى فهم المستخدمين لمحتوى النص. هنا يأتي دور “اختبار كلوز”، وهو نوع من أنواع اختبارات القابلية التي تُستخدم لقياس مدى فهم القراء للمعلومات المقدمة.

كيف يعمل اختبار كلوز؟

  1. إعداد النص: اختر نصًا من موقعك أو تطبيقك، وقم بإزالة بعض الكلمات أو العبارات.
  2. تقديم الاختبار: قدم النص الذي تم التلاعب فيه للمستخدمين وطلب منهم استكمال الجمل المفقودة.
  3. تحليل النتائج: قم بتحليل الإجابات لمعرفة مدى سهولة فهم المستخدمين للمحتوى.

متى يجب استخدام اختبار كلوز؟

  • عند تقديم معلومات جديدة أو معقدة.
  • لاختبار فعالية الإرشادات أو التعليمات.
  • لفحص فهم المستخدمين للرسائل التسويقية.

مثال عملي:

لنفترض أنك قمت بإطلاق ميزة جديدة في تطبيقك وترغب في معرفة مدى فهم المستخدمين للتعليمات. يمكنك إعداد اختبار كلوز يتضمن جمل من التعليمات مع إزالة بعض الكلمات الرئيسية، ثم تقديمه لعينة من المستخدمين. الإجابات ستُعطيك فكرة عن مدى وضوح التعليمات وما إذا كان يتعين عليك إجراء تعديلات.

استبيان الفهم (Comprehension Survey): تقييم مدى فهم المستخدمين للنص

عندما يتعلق الأمر بفحص فهم المستخدمين للنصوص، يمكن استخدام “استبيان الفهم” كأداة فعّالة. تُستخدم هذه الاستبيانات عادةً بعد تقديم محتوى أو معلومة جديدة للمستخدمين، بهدف معرفة مدى نجاحهم في فهم واستيعاب المعلومات المُقدمة.

كيف تُعدّ استبيان الفهم؟

  1. تحديد الأهداف: قم بتحديد ما ترغب في معرفته من خلال الاستبيان.
  2. إعداد الأسئلة: قم بصياغة أسئلة تتعلق بالمعلومات المُقدمة في النص.
  3. توزيع الاستبيان: قدم الاستبيان للمستخدمين بعد تفاعلهم مع المحتوى.
  4. تحليل النتائج: استخدم الإجابات لتقييم مدى فهم المستخدمين للمحتوى وإذا كان يجب إجراء تعديلات على النص.

متى يُفضل استخدام استبيان الفهم؟

  • عند الإفراج عن ميزات جديدة أو تحديثات مهمة.
  • لقياس فعالية الإعلانات والحملات التسويقية.
  • لفهم مدى وضوح الإرشادات والتوجيهات.

مثال عملي:

إذا كنت قد نشرت مقالة تعليمية حول كيفية استخدام ميزة جديدة في تطبيقك، يمكنك إرفاق استبيان الفهم في نهاية المقالة. الأسئلة يمكن أن تشمل ما يلي:

  • هل تعتقد أن الميزة الجديدة ستكون مفيدة لك؟
  • هل كانت الخطوات واضحة؟
  • ما الذي يمكن تحسينه في المقالة لجعل المعلومات أكثر وضوحًا؟

بناءً على الإجابات، يُمكنك تعديل المحتوى لجعله أكثر فعالية ووضوحًا.

اختبار التظليل (Highlighter Test): تحليل تفاعل المستخدمين مع النص

اختبار التظليل هو طريقة مرئية لمعرفة كيف يتفاعل المستخدمون مع النص على موقعك الإلكتروني أو تطبيقك. يُعطى للمستخدمين “مظللة” (عادةً ما تكون أداة في البرنامج) ويُطلب منهم تظليل الكلمات أو الجمل التي تعتبر مهمة أو غير واضحة.

كيف تُجرى اختبارات التظليل؟

  1. التجهيز: اختر الصفحة أو القسم الذي ترغب في اختباره وأعط المستخدمين أدوات للتظليل.
  2. التنفيذ: دع المستخدمين يقرأون النص ويظللون المناطق التي يجدونها مهمة أو غير واضحة.
  3. تحليل البيانات: استخدم تحليلات التظليل لفهم ما يعتبره المستخدمون مهمًا وما يحتاج إلى توضيح.

متى يجب استخدام اختبار التظليل؟

  • عند تقديم معلومات كثيرة في صفحة واحدة.
  • لفحص فعالية العناوين والعبارات الدعائية.
  • لاكتشاف المعلومات التي يجدها المستخدمون غير واضحة أو مربكة.

مثال عملي:

إذا كنت تدير موقعًا إلكترونيًا للتجارة الإلكترونية، يمكنك استخدام اختبار التظليل لفهم كيف يتفاعل الزوار مع وصف المنتج. يمكن أن تُظليل الجمل التي يعتبرونها مفيدة في عملية الشراء يُعطيك فكرة عن ما يجب تسليط الضوء عليه في التسويق المستقبلي.

الاختبار المُقارن A/B (A/B Testing): طريقة علمية لتحسين نصوص تجربة المستخدم

الاختبار المُقارن A/B هو أحد الطُرق العلمية التي تُستخدم لقياس تأثير تغيير معين في تجربة المستخدم. يُعتبر هذا الاختبار من الوسائل الأكثر فعالية لتحسين نصوص الواجهة والمحتوى التفاعلي.

كيفية إجراء الاختبار المُقارن A/B

  1. فرضية: قم بتحديد الفرضية التي ترغب في اختبارها، مثل “سيزيد التغيير في نص الزر من معدل التحويل”.
  2. إعداد الإصدارات: قم بإنشاء نسختين من الصفحة: الأصلية (A) والمُعدلة (B).
  3. توجيه المرور: قسم المستخدمين إلى مجموعتين وتوجيه كل مجموعة لإحدى النسخ.
  4. تحليل البيانات: قم بجمع وتحليل البيانات لتحديد أي من الإصدارين أكثر فعالية.

متى يجب استخدام الاختبار المُقارن A/B؟

  • عندما ترغب في إجراء تغييرات دقيقة ولكن مؤثرة على النص.
  • لفهم تأثير تغييرات التصميم على سلوك المستخدم.
  • عند تقديم نصوص جديدة وتحسينها بناءً على الأداء السابق.

مثال عملي:

إذا كنت تمتلك متجرًا إلكترونيًا وترغب في تحسين معدل التحويل، يمكنك إجراء اختبار A/B على نص زر “إضافة إلى السلة”. النص الأصلي قد يكون “أضف إلى السلة”، بينما النص المُعدل قد يكون “أضف إلى السلة الآن واحصل على خصم!”. من خلال تحليل البيانات، يُمكنك تحديد أي من النصوص يُحقق نتائج أفضل.

اختبارات النقر (Click Tests): فهم توجيهات المستخدمين داخل التصميم

اختبارات النقر هي أداة مفيدة لفهم كيف يتفاعل المستخدمون مع التصميم الخاص بك وأين ينقرون عادة عندما يُطلب منهم إكمال مهمة معينة. هذا يساعد في فهم ما إذا كانت عناصر التصميم مُدركة كما تُريد.

كيف تُجرى اختبارات النقر؟

  1. تحديد المهمة: قم بتحديد مهمة للمستخدمين لإكمالها، مثل “أين تنقر للعثور على معلومات الاتصال؟”
  2. جمع البيانات: استخدم أدوات متخصصة لتتبع النقرات والتفاعلات.
  3. تحليل النتائج: قم بتحليل البيانات لفهم نقاط النقر وكيف يمكن تحسين التجربة.

متى يجب استخدام اختبارات النقر؟

  • عندما تُضيف عناصر تفاعلية جديدة في التصميم.
  • لاختبار فعالية وضوح العناصر المُستخدمة.
  • لفحص الواجهات المعقدة التي تحتوي على العديد من الخيارات.

مثال عملي:

فرضًا أن لديك موقع ويب للأخبار وترغب في معرفة ما إذا كان الزوار يعثرون بسهولة على قسم “الأخبار العاجلة”. يمكنك إجراء اختبار نقر لفهم ما إذا كان الزوار ينقرون على العنوان المُناسب للوصول إلى هذا القسم.

اختبارات التعرض السريع (Quick Exposure Tests): التقييم السريع لفعالية نصوص تجربة المستخدم

اختبارات التعرض السريع تُعتبر وسيلة سريعة وفعّالة لقياس الانطباع الأولي للمستخدمين عند التعرض لنص أو عنصر تصميمي لفترة زمنية قصيرة جدًا. يُمكن استخدام هذا النوع من الاختبارات لتحسين جميع جوانب التصميم، بما في ذلك النصوص.

كيفية إجراء اختبارات التعرض السريع

  1. اختيار العنصر: حدد النص أو العنصر الذي ترغب في اختباره.
  2. التعرض السريع: قدّم هذا العنصر للمستخدمين لفترة قصيرة (مثل 5 ثوانٍ).
  3. جمع الارتجاعات: اسأل المستخدمين عن انطباعاتهم الأولية وما إذا كانوا قادرين على فهم النص أو العنصر بشكل صحيح.

متى يجب استخدام اختبارات التعرض السريع؟

  • لقياس الانطباع الأولي للمستخدمين من عناصر جديدة.
  • لاختبار فعالية الرسائل التسويقية أو العناوين.
  • لفحص التفاعل الأولي مع تصميم جديد أو مُحدث.

مثال عملي:

إذا كنت تعمل على تطبيق جديد للتواصل الاجتماعي، يُمكنك استخدام اختبارات التعرض السريع لفحص كيفية استقبال الناس لواجهة التطبيق الجديدة أو لنصوص الترحيب.

المقاييس المفيدة في اختبار النصوص الصغيرة (Useful Metrics in Microcopy Testing): كيفية قياس نجاح النص في تجربة المستخدم

في عالم تصميم تجربة المستخدم، لا يكفي فقط أن يكون لديك نص جيد; يجب عليك أيضًا أن تعرف كيفية قياس فعاليته. في هذا القسم، سنناقش المقاييس التي يمكن استخدامها لتحليل نجاح أو فشل النصوص الصغيرة في التصميم.

أنواع المقاييس

  1. الفهم (Comprehension): هل فهم المستخدمون النص؟ هل أوصل الرسالة بشكل صحيح؟
  2. التحويل (Conversion): هل تسبب النص في تحفيز المستخدمين على اتخاذ إجراء معين؟
  3. الوقت المستغرق (Time Spent): كم من الوقت قضاه المستخدمون لفهم النص واتخاذ الإجراء المطلوب؟
  4. الانسحاب (Drop-off): في أي مرحلة توقف المستخدمون عن التفاعل مع النص؟
  5. إدراك العلامة التجارية (Brand Perception): كيف أثر النص على نظرة المستخدمين للعلامة التجارية؟

كيفية قياس هذه المقاييس

  • استخدم أدوات التحليلات لتتبع التفاعلات.
  • أجري استطلاعات لقياس إدراك العلامة التجارية.
  • قم بإجراء مقابلات مع المستخدمين لفهم تجربتهم.

مثال عملي:

إذا كنت تملك متجرًا إلكترونيًا، يُمكنك استخدام هذه المقاييس لفحص كيف يتفاعل الزوار مع نصوص الدعوة للإجراء مثل “أضف إلى السلة” أو “اشتر الآن”.

الفهم (Comprehension): المقياس الأساسي لنجاح النصوص الصغيرة في تصميم تجربة المستخدم

الفهم هو واحد من المقاييس الأكثر أهمية عند اختبار النصوص الصغيرة. يقيس هذا المعيار مدى فهم المستخدم للنص والرسالة التي يحاول نقلها. في هذا القسم، سنستعرض كيف يُمكن قياس الفهم وكيف يُمكن تحسينه.

كيفية قياس الفهم

  1. استطلاعات الرأي: يُمكنك طلب من المستخدمين ملء استطلاعات بسيطة تسأل عن فهمهم للنص.
  2. مقابلات شخصية: أجر مقابلات مع المستخدمين للحصول على تفاصيل أكثر عن تجربتهم.
  3. اختبارات A/B: قم بإجراء اختبارات A/B باستخدام نسختين مختلفتين من النص لمعرفة أيهما أكثر فهمًا.

طرق تحسين الفهم

  • البساطة والوضوح: استخدم لغة بسيطة وجمل قصيرة.
  • التنسيق الجيد: استخدم تنسيقات مثل العناوين والنقاط الفرعية لجعل النص أسهل للقراءة.
  • الإشارات البصرية: استخدم الصور والأيقونات لدعم النص وجعله أكثر فهمًا.

مثال عملي:

في تطبيق للتوصيل، إذا كان نص الزر “اطلب الآن” ليس واضحًا بما يكفي، يُمكن تحسين فهمه من خلال إضافة أيقونة سيارة إلى جانب النص لتوضيح العملية بأكملها.

التحويل (Conversion): كيف يُمكن للنصوص الصغيرة تحفيز المستخدم على القيام بإجراءات محددة

التحويل يعتبر من أهم المقاييس التي يجب أن تُراعى عند تصميم النصوص في تجربة المستخدم. هذا المعيار يقيس مدى نجاح النص في تحفيز المستخدم للقيام بإجراء معين، سواء كان ذلك شراء منتج، التسجيل في خدمة، أو حتى الانتقال إلى صفحة أخرى.

كيفية قياس التحويل

  1. أدوات التحليل: يُمكن استخدام أدوات مثل Google Analytics لتتبع معدلات التحويل.
  2. اختبارات A/B: مثل القسم السابق، يُمكن إجراء اختبارات A/B لمعرفة النص الذي يُحقق أعلى معدلات التحويل.
  3. استطلاعات ما بعد الإجراء: سؤال المستخدمين بعد اتمام الإجراء عن سبب قرارهم.

طرق لتحسين التحويل

  • الوضوح في الرسالة: يجب أن يكون النص واضحًا ويُعطي فكرة سريعة عن الإجراء المطلوب.
  • زراء المؤثرة: استخدام ألوان وأشكال تجذب الانتباه.
  • النصوص الاستعارية: مثل “احصل عليه الآن”، يُمكن أن تكون أكثر فعالية من “شراء”.

مثال عملي:

إذا كنت تُدير موقعًا للتجارة الإلكترونية، يُمكنك تحسين معدلات التحويل عن طريق تغيير نص الزر من “إضافة إلى السلة” إلى “احصل عليه الآن!”

الوقت المستغرق (Time Spent): ما هو دوره في اختبار فعالية النصوص الصغيرة؟

الوقت المستغرق لإكمال إجراء معين يعتبر مؤشرًا مهمًا لفهم كيف يتفاعل المستخدمون مع النصوص الصغيرة. إذا كان المستخدم يقضي وقتًا طويلًا لفهم النص، فهذا قد يشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تحسين.

كيفية قياس الوقت المستغرق

  1. تتبع آلي: يُمكن استخدام أدوات تحليل لقياس الوقت الذي يقضيه المستخدم في التفاعل مع النص.
  2. مراقبة مباشرة: في بعض الحالات، يُمكن مراقبة المستخدمين مباشرة لقياس الوقت المستغرق.
  3. استفتاءات واستبيانات: سؤال المستخدمين عن مدى سرعة فهمهم للنص.

طرق لتحسين الوقت المستغرق

  • البساطة والموجزة: استخدام جمل قصيرة وواضحة يُمكن أن يُقلل من الوقت المستغرق.
  • توجيهات واضحة: توفير إشارات أو توجيهات مساعدة يُمكن أن يُسرع من الإجراء.

مثال عملي:

في تطبيق للمطاعم، إذا كان النص “أكمل الشراء” غير واضح ويحتاج العميل لقراءته أكثر من مرة، يُمكن تحسينه إلى “أكمل الطلب الآن” لزيادة سرعة الإجراء.

التساقط أو الانخراط المنخفض (Drop-off): معرفة النقاط التي تفقد فيها انتباه المستخدم

معدل التساقط يعتبر من المؤشرات الهامة التي تساعد على فهم متى ولماذا يتوقف المستخدمون عن إكمال إجراء معين. يُمكن أن يكون السبب نص غير واضح، تعقيد في الخطوات، أو حتى توجيهات غير كافية.

كيفية قياس التساقط

  1. أدوات التتبع: يُمكن استخدام أدوات تحليل لمعرفة نقاط التساقط.
  2. مقابلات المستخدمين: يُمكن سؤال المستخدمين مباشرة عن الأسباب التي دفعتهم للتوقف عن إكمال الإجراء.

طرق لتقليل معدل التساقط

  • التبسيط: جعل العملية أكثر بساطة واستخدام نصوص واضحة.
  • التوجيهات: توفير توجيهات في كل خطوة لتسهيل العملية على المستخدم.

مثال عملي:

إذا كان معدل التساقط مرتفع في صفحة الدفع، يُمكن أن يكون السبب نصوص غير واضحة أو خطوات معقدة. يُمكن حل هذا عن طريق تبسيط العملية وتوفير توجيهات واضحة.

الإدراك العلامي (Brand Perception): كيف يُمكن للنصوص الصغيرة أن تؤثر على صورة العلامة التجارية؟

الإدراك العلامي يمثل الانطباع العام الذي يحمله المستخدمون تجاه علامتك التجارية. يُمكن للنصوص الصغيرة في واجهة المستخدم أن تلعب دوراً كبيراً في تشكيل هذا الإدراك.

كيفية قياس الإدراك العلامي

  1. استطلاعات الرأي: يُمكن استخدام استبيانات لجمع ملاحظات حول كيفية إدراك المستخدمين للعلامة التجارية.
  2. مراجعات وتعليقات: استعراض التقييمات والتعليقات يُمكن أن يُعطي لمحة عن الإدراك العام.

نصائح لتحسين الإدراك العلامي

  • اللغة الموحدة: استخدام لغة موحدة ونمط تحترم الهوية البصرية للعلامة.
  • الوضوح والصداقة: نصوص واضحة وودودة يُمكن أن تُعزز من الإدراك الإيجابي.

مثال عملي:

إذا كانت علامتك التجارية تركز على البساطة، يُمكن لنص مثل “ابدأ الآن” أن يُعزز هذا الإدراك، بينما يُمكن لنص معقد مثل “اضغط هنا للبدء في عملية تفعيل الخدمة” أن يضر به.

الختام: أهمية اختبار النصوص الصغيرة في تصميم تجربة المستخدم

لقد تناولنا في هذا المقال مجموعة من المقاييس الهامة التي يُمكن استخدامها لاختبار وتقييم النصوص الصغيرة في واجهة المستخدم. من القراءة السهلة وفحص الفجوة، إلى فحص الفهم واختبارات النقر، كل هذه العناصر تُعتبر مهمة لضمان تجربة مستخدم ناجحة وإيجابية. إذا كنت تهدف لتحسين تجربة المستخدم وصورة العلامة التجارية، فإن فهم كيفية اختبار النصوص الصغيرة يُعد خطوة أساسية في هذا السياق.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهمية اختبار النصوص الصغيرة؟

يساعد في تحسين تجربة المستخدم والإدراك العلامي.

كيف يُمكن قياس معدل القراءة السهلة (Readability)?

من خلال استخدام أدوات مثل Flesch-Kincaid و Gunning Fog Index.

ما هو فحص الفجوة (Cloze Test)?

هو اختبار يُستخدم لقياس مدى سهولة فهم النص.

كيف يُمكن تقليل معدل التساقط (Drop-off)?

من خلال التبسيط وتوفير توجيهات واضحة في كل خطوة.

أساليب النمذجة في تصميم الخدمات: دليل للمصممين

أساليب النمذجة في تصميم الخدمات: دليل للمصممين

تعرّف على أساليب النمذجة المختلفة المستخدمة في تصميم الخدمات، بدءًا من التجوال على سطح المكتب…
تحديد ثقافة وغرض المجموعة في ورش العمل التصميمية

تحديد ثقافة وغرض المجموعة في ورش العمل التصميمية

تعرّف على كيفية تحديد ثقافة وغرض المجموعة في ورش العمل التصميمية، وكيف يمكن للقواعد التشغيلية…
التحليل في بحث تجربة المستخدم: أهميته وكيفية تنفيذه

التحليل في بحث تجربة المستخدم: أهميته وكيفية تنفيذه

اكتشف لماذا التحليل مهم في بحث تجربة المستخدم وكيفية تحليل البيانات الكمية والنوعية وتحديد الأولويات…